المتقي الهندي

549

كنز العمال

إياه ثم قال : تخافون علي البخل فوالذي نفسي بيده لو كان عندي مثل صوحي هذا الجبل لأعطيتكموه قال : وصوحا الجبل جانباه ومقادمه ومآخره ( ابن جرير ، وقال : إنما هو صوحاة الجبل ولكن الشيخ كذا قال ) . 30229 عن أبي الزبير عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال : غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا ببطن نخلة واجتمع إليه الناس فركبوه فمر بشجرة فنشبت بردائه فتخرق ، فأقبل علينا بوجهه كأنه فلقة قمر وكأن عكنه أساريع ( 1 ) ذهب فقال : يا أيها الناس أمكنوني من ردائي أتخافون علي البخل ؟ فوالذي نفسي بيده لو كان معي مثل شجر وطائر نعم حمر لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا ( أبو نعيم ) . 30230 عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين سأله الناس فأعطاهم من البقر والغنم والإبل ، حتى لم يبق شئ من ذلك فماذا تريدون ؟ أتريدون أن تبخلوني ؟ فوالله ما أنا ببخيل ولا جبان ولا كذوب ، فجذبوا ثوبه حتى بدا منكبه فكأنما انظر حين بدا منكبه إلى شقه القمر من بياضه ( ابن جرير ، وسنده على شرط

--> ( 1 ) أساريع : وفي صفته عليه السلام ( كأن عنقه أساريع الذهب ) أي طرائقه وسبائكه ، واحدها أسروع ، ويسروع . النهاية 2 / 361 . ب